اخبار مصر - الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة تكثّف مراقبة الحدود المصرية
19 يونيو2021 مـ 8 ذُو الْقِعْدَة 1442 هـ
مظهر شاهين ينعى الشيخ أحمد فرحات الإخوان المنشقون: حزب النور يقود مصالحة الإخوان والدولة إسراء عبد الفتاح تشيد باستقالة وزير العدل: «لازم نغير ونتغير» «الخولي»: «عندما يميز وزير اقترن اسمه بالعدل.. فنحن أمام فاجعة» محمود بدر عن استقالة وزير العدل: «ابن الزبال طرد الوزير» حزب الغد: إقالة وزير العدل يؤكد أن السيسي يحترم شعبه جهات سيادية تبحث ملفات 4 أسماء لخلافة «صابر» وزارة الري: إزالة 3397 حالة تعد على نهر النيل مغازي: نظم المعلومات والتصرفات المائية أهم المجالات بين مصر والسودان صحفي الجزيرة: هناك من يبايعون داعش داخل السجون محلب: والد وزير العدل المستقيل لم يكمل تعليمه مصادر: السيسي يلقي كلمة للأمة غدا نقيب الزبالين عقب استقالة وزير العدل: "لا مجال للخطأ والعدالة فوق أي اعتبار" أزمة وزير العدل المستقيل.. من البداية للنهاية خريجو الحقوق والشريعة: استبعدنا من تعيينات المركزي للمحاسبات رغم اجتياز الاختبارات "الأهرام" تصف أعضاء نيابة محاكمة مشجعي نادي الزمالك بـ"الانقلابيين" حقيقة احتجاز عدد من المصريين في ليبيا مصادر: محلب سيعلن رسميا اسم وزير العدل الجديد عقب عودته من فرنسا باسم يوسف يقدم حفل جوائز الإيمي الدولية الـ٤٣ العثور على جسم غريب قرب مطار أنشاص الحربي في الشرقية بالأسماء.. مصرع وإصابة 10 أشخاص في انقلاب سيارة بكفرالشيخ حقوقي عن استقالة وزير العدل: «أراح واستراح» «أبو سعدة»: قبول استقالة وزير العدل خطوة تحترم من الحكومة «الدستورى الحر» يطالب بتغيير مسمى «عامل النظافة» لـ«عامل تحسين البيئة» «المصريين الأحرار»: وزير العدل أقيل ولم يستقل «عضو لجنة العشرة»: السيسي يتولى «التشريع» حاليا دون سند دستورى مكتوب «أبو العينين» يشيد بقبول استقالة وزير العدل بالصور.. «بيت العائلة» ينظم برنامجا تثقيفيا للشباب بالإسماعلية مصادر: حديث السيسي غدا يأتي في إطار التواصل مع الشعب دون وسيط وصول زوجة «الأمين» إلى مطار القاهرة لاستكمال علاجها بمصر
+فيديوهات
  • بالفيديو.. لحظة وصول «القوة الضاربة» السعودية إلى حدود اليمن
  • بالفيديو.. معلمون بقنا يطاردون ثعبانا في امتحانات النقل بمدرسة
  • وزير العدل: «ابن عامل النظافة مينفعش يبقي قاضي.. وكتر خير أبوه على تربيته»
  • بالفيديو.. «شوبير» يهاجم «أبوتريكة» على الهواء

الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة تكثّف مراقبة الحدود المصرية

الأحد 15 إبريل 2012 05:42 ص
البشاير

أفاد موقع (Israel defense) المتخصص في الشؤون الأمنيّة أنّ الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة تقوم في هذه الأيام بالعمل المكثّف لإنشاء ما أطلق عليه الموقع (مجمع استخباراتي) عسكريّ كامل في منطقة كبيرة بالقرب من مدينة بئر السبع في الجنوب، وبحسب المعلومات المتوفرّة، بحسب الموقع، فإنّ الحديث يدور عن أكبر محطة تجسس وتنصت وأضخمها في العالم، وتتمثل مهمة محطة التجسس في اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية التي يتم إرسالها عبر



أفاد موقع (Israel defense) المتخصص في الشؤون الأمنيّة أنّ الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة تقوم في هذه الأيام بالعمل المكثّف لإنشاء ما أطلق عليه الموقع (مجمع استخباراتي) عسكريّ كامل في منطقة كبيرة بالقرب من مدينة بئر السبع في الجنوب، وبحسب المعلومات المتوفرّة، بحسب الموقع، فإنّ الحديث يدور عن أكبر محطة تجسس وتنصت وأضخمها في العالم، وتتمثل مهمة محطة التجسس في اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية التي يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. كما أن لديها القدرة على جمع المعلومات الإلكترونية، ورصد اتصالات الحكومات والمنظمات والشركات والأفراد على حد سواء.


وبحسب المخطط، تابع الموقع قائلاً، نقلاً عن محافل وصفها بأنّها عالية المستوى في تل أبيب، ستقام القاعدة الجديدة في المنطقة الواقعة بين مدينة بئر السبع وقرى اللقية وأم بطين، وستمتد القاعدة العسكرية على أكثر من 5 آلاف دونم، وتشمل مباني بمساحة أكثر من 600 ألف متر مربع. وتابع الموقع الأمني الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر غربية وأمريكية ان الحديث يدور عن شبكة قيادة وسيطرة يطلق عليها اسم سيلغ وهي من طراز شبكة الاتصالات سي 2 مغلقة جدا من الناحية التكنولوجية، وتُمكّن المقاتلين من إجراء اتصالات من دون أي مشاكل، كما أنه لا يمكن اختراق المحادثات التي تجري من خلالها.


وفي ما يتعلّق بالأسباب والدوافع التي دفعت الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ هذا القرار، أي نقل المجمع إلى النقب، فقد قالت المصادر الأمنية في إسرائيل، بحسب الموقع إن حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) تسلّمت شبكة اتصالات صينية متقدمة جدًا من إيران تشبه بدقتها وتكنولوجيتها المتطورة شبكة اتصالات حزب الله.


وتابعت أنّ عناصر حركة حماس في غزة غير الملمين بالتكنولوجيا الحديثة، يواجهون مشكلة في استخدام هذه الشبكة حتى الآن، ولذلك فهم يريدون منع التعلم عليها من قبل حزب الله ومنع دخول أجهزة شبيهة، مضافًا إلى ذلك، يدّعي جهاز الأمن العام (الشاباك الإسرائيلي) أن مهربي الأسلحة في سيناء يعملون عقب الثورة المصرية من دون حسيب أو رقيب، كما يدعي أنّ الوسائل القتالية التي جرى تهريبها في الآونة الأخيرة إلى قطاع غزة أصبحت تشمل مئات الصواريخ التي يتراوح مداها بين 20- 30 كيلو متراً، وألف قذيفة هاون، وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، وأطناناً من المواد المتفجرة والمواد الخام التي تُستعمل في تصنيعها، لافتا إلى انّه يريد وقف تدفق تلك الأسلحة.


وأشار الموقع أيضا إلى أنّ المجمع الاستخباراتي يتجسس على عدد من الدول من بينها، ما أسمتها المصادر بالدول المعادية للدولة العبريّة، وأخرى تعتبر صديقة لها، كما أنّ القاعدة التي تقع بمنطقة (أوريم) بجنوب دولة الاحتلال على بعد 30 كيلومترا من سجن مدينة بئر السبع، تعترض الاتصالات الصادرة من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وتشرف على تشغيلها وحدة 8200، التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيليّ (أمان).

وأشار الموقع أيضا إلى أنّ المعلومات التي تجمعها القاعدة ترسل للوحدة 8200، وتخضع القاعدة لحماية أمنية مشددة، فتبدو أسوارها عالية، وبواباتها كبيرة ومحمية بالعديد من كلاب الحراسة، ولفتت المصادر عينها إلى أنّ أهم الإنجازات التي قامت بها الوحدة المسؤولة عن تلك القاعدة هو اعتراض الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري جمال عبد الناصر والعاهل الأردني الراحل الملك حسين خلال اليوم الأول من حرب حزيران/يونيو 1967، واعتراض الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبين المجموعة التي اختطفت السفينة (اكيلي لاورو) في العام 1995. كما قال الموقع، بحسب نفس المصادر، إنّ الحدود مع مصر ترسم خطاً يكاد يكون مستقيماً يفصل بين شبه جزيرة سيناء وأراضي صحراء النقب، ويبدأ خط الحدود من رفح على البحر المتوسط إلى طابا على خليج العقبة، وترى إسرائيل في تلك الحدود أهمية كبرى لحماية أمنها.


كما أنّه من الأهميّة بمكان، الإشارة إلى أنّ الأطماع في شبه جزيرة سيناء في تزايد، والحديث عن ذلك زاد بعد الثورة المصرية، حيث تُحاول الدولة العبريّة فرض معادلات جديدة فيها وزيادة الطوق والحراسة الأمنية خشية من تنفيذ عمليات (معادية)، لذلك فهو سيحاول توسيع نطاق الحماية من خلال ذلك المجمع. ومع أن المصادر لم تقم بتسمية الدول الصديقة التي تسعى من خلال هذه القاعدة إلى التجسس عليها، فإنّه من غير المستبعد بتاتا أنْ تسعى إسرائيل من خلال ذلك المجمع الاستخباراتي للتجسس على مصر خاصة بعد الثورة المصرية، لاسيما وأنّ الحديث يدور عن انتشار دور كبير للإخوان المسلمين في مصر، الأمر الذي ترى فيه الدولة العبريّة يُشّكل خطورة عليها.

وخلصت المصادر الأمنيّة الإسرائيليّة إلى القول إنّ تهريب أموال من إيران وتهريبها عبر سيناء لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، من شأنها أن تُشّكل خطورة عليها لزعمها أنّ تلك الأموال تستخدم ضمن الأنشطة المعادية للكيان، على حد قولها.

وفي السياق ذاته، قال رئيس تحرير الموقع إنّ شعبة الاستخبارات العسكريّة زادت في الآونة الأخيرة مراقبة الحدود مع مصر، وصرح رئيس الشعبة، الجنرال إيلي بولاك، في حديث خصّ به الموقع إنّ السبب الرئيسيّ الذي دفع الشعبة إلى التركيز على الحدود مع مصر، تعود إلى التطورات الأخيرة في مصر، وإمكانية سيطرة المتشددين الإسلاميين على مقاليد الحكم في القاهرة، كما لفت إلى أنّ تقوية المراقبة على الحدود تعود أيضا إلى استخلاص العبر من الفشل المدّوي للجيش الإسرائيلي في العدوان على لبنان عام2006، إذ أن القادة في الميدان لم يتمكنوا من تلقي الأوامر من القيادة المركزية والعكس صحيح، الأمر الذي أدى إلى الفشل الكبير، على حد تعبيره.


التعليقات
اخبار متعلقة