اخبار مصر - السيسى مرشحاً
24 يونيو2021 مـ 13 ذُو الْقِعْدَة 1442 هـ
مظهر شاهين ينعى الشيخ أحمد فرحات الإخوان المنشقون: حزب النور يقود مصالحة الإخوان والدولة إسراء عبد الفتاح تشيد باستقالة وزير العدل: «لازم نغير ونتغير» «الخولي»: «عندما يميز وزير اقترن اسمه بالعدل.. فنحن أمام فاجعة» محمود بدر عن استقالة وزير العدل: «ابن الزبال طرد الوزير» حزب الغد: إقالة وزير العدل يؤكد أن السيسي يحترم شعبه جهات سيادية تبحث ملفات 4 أسماء لخلافة «صابر» وزارة الري: إزالة 3397 حالة تعد على نهر النيل مغازي: نظم المعلومات والتصرفات المائية أهم المجالات بين مصر والسودان صحفي الجزيرة: هناك من يبايعون داعش داخل السجون محلب: والد وزير العدل المستقيل لم يكمل تعليمه مصادر: السيسي يلقي كلمة للأمة غدا نقيب الزبالين عقب استقالة وزير العدل: "لا مجال للخطأ والعدالة فوق أي اعتبار" أزمة وزير العدل المستقيل.. من البداية للنهاية خريجو الحقوق والشريعة: استبعدنا من تعيينات المركزي للمحاسبات رغم اجتياز الاختبارات "الأهرام" تصف أعضاء نيابة محاكمة مشجعي نادي الزمالك بـ"الانقلابيين" حقيقة احتجاز عدد من المصريين في ليبيا مصادر: محلب سيعلن رسميا اسم وزير العدل الجديد عقب عودته من فرنسا باسم يوسف يقدم حفل جوائز الإيمي الدولية الـ٤٣ العثور على جسم غريب قرب مطار أنشاص الحربي في الشرقية بالأسماء.. مصرع وإصابة 10 أشخاص في انقلاب سيارة بكفرالشيخ حقوقي عن استقالة وزير العدل: «أراح واستراح» «أبو سعدة»: قبول استقالة وزير العدل خطوة تحترم من الحكومة «الدستورى الحر» يطالب بتغيير مسمى «عامل النظافة» لـ«عامل تحسين البيئة» «المصريين الأحرار»: وزير العدل أقيل ولم يستقل «عضو لجنة العشرة»: السيسي يتولى «التشريع» حاليا دون سند دستورى مكتوب «أبو العينين» يشيد بقبول استقالة وزير العدل بالصور.. «بيت العائلة» ينظم برنامجا تثقيفيا للشباب بالإسماعلية مصادر: حديث السيسي غدا يأتي في إطار التواصل مع الشعب دون وسيط وصول زوجة «الأمين» إلى مطار القاهرة لاستكمال علاجها بمصر
+فيديوهات
  • بالفيديو.. لحظة وصول «القوة الضاربة» السعودية إلى حدود اليمن
  • بالفيديو.. معلمون بقنا يطاردون ثعبانا في امتحانات النقل بمدرسة
  • وزير العدل: «ابن عامل النظافة مينفعش يبقي قاضي.. وكتر خير أبوه على تربيته»
  • بالفيديو.. «شوبير» يهاجم «أبوتريكة» على الهواء

السيسى مرشحاً

الأربعاء 12 فبراير 2014 06:00 ص

  فور إعلان ترشح المشير عبد الفتاح السيسى رسمياً ستبدأ حملات شعبية ليصبح رئيساً للجمهورية دون إنتخابات، ولست أقصد من ذلك التوقع






 

فور إعلان ترشح المشير عبد الفتاح السيسى رسمياً ستبدأ حملات شعبية ليصبح رئيساً للجمهورية دون إنتخابات، ولست أقصد من ذلك التوقع محاولات البعض والتى استعانوا فيها ببعض النبوءات المنسوبة لكتاب «الجيفر» المنسوب للإمام على بن أبى طالب، بتولى شخص الرئاسة دون إجراءات إنتخابات فعلية، وإنما أقصد أن يصبح السيسى رئيساً لمصر بالتزكية.
 
وأرى أن الكثير من الحملات الداعمة للسيسى ستعمد إلى جمع أعداد توكيلات رسمية مسجلة فى الشهر العقارى بالملايين، وأتوقع أن تستهدف تلك الحملات جمع 15 مليون توكيل لدعم ترشح السيسى، ليصبح الأعلى تفويضاً بالترشح فى العالم أجمع، ويحصد بتوكيلاته أعلى مما حصل على الرئيس المعزول محمد مرسى فى إنتخابات الإعادة السابقة، لتوجيه رسالة مزوجة للعالم وجماعة الإخوان أن 30 يونيو ثورة وأن السيسى مرشحاً شعبياً وليس إمتداداً لحكم العسكر كما ترى جماعة الإخوان.
 
أتوقع أن يصبح عم محمد البقال وعلى الحلاق وخالتى صفية بائعة الخضروات فى السوق أعضاء فى حملة السيسى، ويقومون بجمع توكيلات المواطنين، لإرسالها إلى مقر الحملة الرئيسى، أتوقع أن يأتى أصحاب المحلات فى العزب والنجوع بعدد من المقاعد ويضعونها أمام محلاتهم ويضعون لافتة مكتوب عليها«هنا مقر حملة دعم المشير السيسى».
 
ووسط هذه الأجواء سيحاول عدد من المرشحين من باب إثبات الحالة أن يتواجدوا، وأن يجمعوا توقيعات لدعمهم، ولكن النتيجة ستكون محسومة مسبقاً، لأن السيسى ليس مرشحاً فحسب، وإنما حالة يعيشها الشعب الآن ويجب إستكمالها للنهاية، والبرنامج والأشخاص والخبرات التى ستكون ضمن برنامج وفريق السيسى الرئاسى كفيلين بأن يحوزوا ثقة المواطنين، ولن يستطيع عدد كبير من هؤلاء المرشحين ضده استكمال أعداد التوكيلات التى تسمح بخوضهم الإنتخابات.
وستبقى جماعة الإخوان ونصيراتها من الجماعات الأخرى وخصوصاً الإرهابية، رقماً فى المعادلة الإنتخابية، فإما أن تقرر الجماعة دعم أحد المرشحين حفظاً لماء وجهها، حتى لا يكتسح السيسى فى الإنتخابات ويتضح للجميع أن الجماعة تآكلت شرعيتها وشعبيتها، أو تختار نفس طريقها فى الإستفتاء بالمقاطعة مع إستمرار أعمال العنف والإحتجاج، وسيغذى ذلك التوجه للجماعة وجود رغبة شعبية فى أن يصبح السيسى مرشحاً وحيداً للرئاسة، لتجنب حدوث انتخابات تسيل فيها دماء، وسيتم الضغط الشعبى على المرشحين الآخرين لعدم استكمال خوض الإنتخابات.
 
أرى أنه مع وجود السيسى كحالة إنتخابية شعبية، فإن كل المخاوف مفتوحة حسب كل التوجهات السياسية المختلفة: مخاوف على الديمقراطية وعودة نظام حكم الفرد، ومخاوف من تزايد العنف، أو حتى إجراء الإنتخابات ذاتها خوفاً من الإرهاب، بل حتى الخوف على السيسى من إستهدافه خلال المؤتمرات بعملية إرهابية، أو مخاوف من إستهداف بعض المتعصبين له للمرشحين ضده.
 
أعتقد أن ترشح السيسى فرصة للجميع لإعادة حساباتهم وخصوصاً جماعة الإخوان المسلمين، فهى أمامها فرصة أن تقدم أو تدعم مرشحاً، وتطلب من أنصارها وقف العنف، ورغم يقيننا أن مرشحها لن يدخل إعادة فى ظل وجود السيسى، إلا أن ذلك يمنحها فرصة لتقليل نسبة الأصوات التى يحصل عليها المرشح عبد الفتاح السيسى فى الإنتخابات، بما يظهرها بمظهر محترم، ويعطى الجماعة وأنصارها فرصة للعودة للحياة السياسية لممارسة المعارضة السياسية، ضد ما تراه بمنطقها «حكم العسكر» والذى أعتقد أن السيسى سيكون أكثر مرشح يسمح لهم بالعودة للعمل السياسى مع محاسبة المتورطين فى أعمال عنف، وأرى ذلك أفضل لمصر وللجماعة وللسيسى من إعلان فوز الأخير بالتزكية.
 
 
 

التعليقات