اخبار مصر - كاتب أمريكي يدعو أوباما تعيين بوش مبعوثا للسلام
20 مايو 2019 مـ 14 رَمَضَان 1440 هـ
مظهر شاهين ينعى الشيخ أحمد فرحات الإخوان المنشقون: حزب النور يقود مصالحة الإخوان والدولة إسراء عبد الفتاح تشيد باستقالة وزير العدل: «لازم نغير ونتغير» «الخولي»: «عندما يميز وزير اقترن اسمه بالعدل.. فنحن أمام فاجعة» محمود بدر عن استقالة وزير العدل: «ابن الزبال طرد الوزير» حزب الغد: إقالة وزير العدل يؤكد أن السيسي يحترم شعبه جهات سيادية تبحث ملفات 4 أسماء لخلافة «صابر» وزارة الري: إزالة 3397 حالة تعد على نهر النيل مغازي: نظم المعلومات والتصرفات المائية أهم المجالات بين مصر والسودان صحفي الجزيرة: هناك من يبايعون داعش داخل السجون محلب: والد وزير العدل المستقيل لم يكمل تعليمه مصادر: السيسي يلقي كلمة للأمة غدا نقيب الزبالين عقب استقالة وزير العدل: "لا مجال للخطأ والعدالة فوق أي اعتبار" أزمة وزير العدل المستقيل.. من البداية للنهاية خريجو الحقوق والشريعة: استبعدنا من تعيينات المركزي للمحاسبات رغم اجتياز الاختبارات "الأهرام" تصف أعضاء نيابة محاكمة مشجعي نادي الزمالك بـ"الانقلابيين" حقيقة احتجاز عدد من المصريين في ليبيا مصادر: محلب سيعلن رسميا اسم وزير العدل الجديد عقب عودته من فرنسا باسم يوسف يقدم حفل جوائز الإيمي الدولية الـ٤٣ العثور على جسم غريب قرب مطار أنشاص الحربي في الشرقية بالأسماء.. مصرع وإصابة 10 أشخاص في انقلاب سيارة بكفرالشيخ حقوقي عن استقالة وزير العدل: «أراح واستراح» «أبو سعدة»: قبول استقالة وزير العدل خطوة تحترم من الحكومة «الدستورى الحر» يطالب بتغيير مسمى «عامل النظافة» لـ«عامل تحسين البيئة» «المصريين الأحرار»: وزير العدل أقيل ولم يستقل «عضو لجنة العشرة»: السيسي يتولى «التشريع» حاليا دون سند دستورى مكتوب «أبو العينين» يشيد بقبول استقالة وزير العدل بالصور.. «بيت العائلة» ينظم برنامجا تثقيفيا للشباب بالإسماعلية مصادر: حديث السيسي غدا يأتي في إطار التواصل مع الشعب دون وسيط وصول زوجة «الأمين» إلى مطار القاهرة لاستكمال علاجها بمصر
+فيديوهات
  • بالفيديو.. لحظة وصول «القوة الضاربة» السعودية إلى حدود اليمن
  • بالفيديو.. معلمون بقنا يطاردون ثعبانا في امتحانات النقل بمدرسة
  • وزير العدل: «ابن عامل النظافة مينفعش يبقي قاضي.. وكتر خير أبوه على تربيته»
  • بالفيديو.. «شوبير» يهاجم «أبوتريكة» على الهواء

كاتب أمريكي يدعو أوباما تعيين بوش مبعوثا للسلام

السبت 01 أغسطس 2009 03:08 ص

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك دعا كاتب أمريكي الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تعيين سلفه جورج دبليو بوش مبعوثا أمريكيا إلى الشرق الأوسط لأنه يحظى بشعبية لدى القادة والشعب الإسرائيليين على السواء، على النقيض من أوباما ومبعوثيه، الذين لا يقتربون بأي قدر "من مستوى إيمان الإسرائيليين ببوش" على حد قوله. وأوضح الكاتب الأمريكي جورج ليفي، في مقال له بمجلة "نيوزويك" الأربعاء 29 يوليو/تموز، أن أوباما أثار التوتر في إسرائيل



وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

دعا كاتب أمريكي الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تعيين سلفه جورج دبليو بوش مبعوثا أمريكيا إلى الشرق الأوسط لأنه يحظى بشعبية لدى القادة والشعب الإسرائيليين على السواء، على النقيض من أوباما ومبعوثيه، الذين لا يقتربون بأي قدر "من مستوى إيمان الإسرائيليين ببوش" على حد قوله.

وأوضح الكاتب الأمريكي جورج ليفي، في مقال له بمجلة "نيوزويك" الأربعاء 29 يوليو/تموز، أن أوباما أثار التوتر في إسرائيل "بدعوته إلى وقف النمو الاستيطاني والحديث صراحة عن مصير عادل للقدس الشرقية، التي يزعم كل من الإسرائيليين والفلسطينيين أحقيته، في أن تكون عاصمته".

وتابع ليفي الذي عمل كاتبا للخطب السياسية لرئيسي الوزراء الإسرائيليين السابقين أريئيل شارون وإيهود أولمرت، أن أوباما يقول إن عملية السلام جزء أساسي من برنامجه الخاص بالمنطقة، "لكنه سيكون من المستحيل أن يحرز تقدم إذا لم يكن بمقدوره أن يقنع إسرائيل باحترام القيادة الأمريكية".

وأضاف أنه "في تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ربما لم يحظ رئيس أمريكي بإعجاب وثقة لا تزعزع من إسرائيل مثل بوش".

ومضى إلى القول إنه في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش، كان الإسرائيليون من بين الشعوب القليلة التي أعطت الرئيس الأمريكي درجات استحسان عالية، حتى أكبر من الأمريكيين أنفسهم.

وأضاف أن "المسئولين الكبار في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حيث عملت، كانوا يتحدثون يوميا عبر هواتفهم الجوالة، مع نظرائهم في البيت الأبيض، متجاوزين وزارتي الخارجية الأمريكية والإسرائيلية بالكامل".

وأكد ليفي في مقاله الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، أنه "لم يكن بمحض الصدفة ـ أثناء سنوات رئاسة بوش ـ أن نال أريئيل شارون غطاء سياسيا ليقترح ’تنازلات مؤلمة‘ لقاء السلام، وهو تعبير مهذب عن الانسحاب من الأرض".

وأضاف أن "الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة ــ مصحوبا بالاستعداد للانسحاب من أجزاء كبيرة من الضفة الغربية والذي تعطل فقط بسبب حرب حزب الله عام 2006، ربما لم يكن ليحدث تقريبا من دون أي مسئول آخر بالبيت الأبيض يحظى بمستوى أقل من الثقة بضمانه أمن إسرائيل".

وعلى الجانب السياسي، قال ليفي إن "الرئيسين(أوباما وبوش) أقرب إلى بعضهما، مما يبدوان. والولايات المتحدة عارضت دائما النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، لكنها فقط لم تكن بهذه القوة بشأن اعتراضاتها".

وأضاف أنه "بينما يعد أوباما أقل عدوانية من بوش تجاه أعداء إسرائيل، إلا أنه من الصعوبة بمكان الإشارة إلى دليل ملموس على أنه غير ملتزم بأمن إسرائيل.. لكن الإسرائيليين في حيرة من أمرهم(بشأن أوباما) مع صعود إيران".

وقال إنه "يمكن لبوش ــ كمبعوث ـ أن يهدئ معظم هذه المخاوف. وسيثق العديد من الإسرائيليين، خاصة في ظل قيادة حكومتهم اليمينية المتطرفة الحالية، سيثقون طائعين، بأن السياسات التي يقدمها بوش تحمل مصالحهم موضع القلب، وأن بوش لن يتخلى عنهم".

وفي نهاية مقالته، يعترف ليفي بأن ماذهب إليه ’محض خيال‘ لأن "بوش لن يقبل بأن يكون مبعوثا لأي أحد، دع جانبا دعم أجندة أوباما. وأوباما لن يبدد رأس المال الذي جمعه من العالمين العربي والإسلامي بجعله بوش خصما له".

لكن ليفي يرى أنه "على ما يبدوا هذا الأمر شاذا، فإن توسيط بوش لن يكون شيئا سيئا"، مرجحا أنه "لحشد الإسرائيليين خلف الرئيس الأمريكي الجديد، سيتعين على البيت الأبيض أن يظهر مزيدا من الإلحاح فيما يتعلق بالتهديد الإيراني، والضغط على الدول العربية لتقديم تنازلاتهم، مثل(تطبيع) العلاقات مع الدولة العبرية".
اقرأ ملف المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة





























التعليقات