اخبار مصر - الزعاترة: هذه أدلة أن أمريكا لم تعد قادرة على التحكم بالمشهد
17 يونيو2021 مـ 6 ذُو الْقِعْدَة 1442 هـ
مظهر شاهين ينعى الشيخ أحمد فرحات الإخوان المنشقون: حزب النور يقود مصالحة الإخوان والدولة إسراء عبد الفتاح تشيد باستقالة وزير العدل: «لازم نغير ونتغير» «الخولي»: «عندما يميز وزير اقترن اسمه بالعدل.. فنحن أمام فاجعة» محمود بدر عن استقالة وزير العدل: «ابن الزبال طرد الوزير» حزب الغد: إقالة وزير العدل يؤكد أن السيسي يحترم شعبه جهات سيادية تبحث ملفات 4 أسماء لخلافة «صابر» وزارة الري: إزالة 3397 حالة تعد على نهر النيل مغازي: نظم المعلومات والتصرفات المائية أهم المجالات بين مصر والسودان صحفي الجزيرة: هناك من يبايعون داعش داخل السجون محلب: والد وزير العدل المستقيل لم يكمل تعليمه مصادر: السيسي يلقي كلمة للأمة غدا نقيب الزبالين عقب استقالة وزير العدل: "لا مجال للخطأ والعدالة فوق أي اعتبار" أزمة وزير العدل المستقيل.. من البداية للنهاية خريجو الحقوق والشريعة: استبعدنا من تعيينات المركزي للمحاسبات رغم اجتياز الاختبارات "الأهرام" تصف أعضاء نيابة محاكمة مشجعي نادي الزمالك بـ"الانقلابيين" حقيقة احتجاز عدد من المصريين في ليبيا مصادر: محلب سيعلن رسميا اسم وزير العدل الجديد عقب عودته من فرنسا باسم يوسف يقدم حفل جوائز الإيمي الدولية الـ٤٣ العثور على جسم غريب قرب مطار أنشاص الحربي في الشرقية بالأسماء.. مصرع وإصابة 10 أشخاص في انقلاب سيارة بكفرالشيخ حقوقي عن استقالة وزير العدل: «أراح واستراح» «أبو سعدة»: قبول استقالة وزير العدل خطوة تحترم من الحكومة «الدستورى الحر» يطالب بتغيير مسمى «عامل النظافة» لـ«عامل تحسين البيئة» «المصريين الأحرار»: وزير العدل أقيل ولم يستقل «عضو لجنة العشرة»: السيسي يتولى «التشريع» حاليا دون سند دستورى مكتوب «أبو العينين» يشيد بقبول استقالة وزير العدل بالصور.. «بيت العائلة» ينظم برنامجا تثقيفيا للشباب بالإسماعلية مصادر: حديث السيسي غدا يأتي في إطار التواصل مع الشعب دون وسيط وصول زوجة «الأمين» إلى مطار القاهرة لاستكمال علاجها بمصر
+فيديوهات
  • بالفيديو.. لحظة وصول «القوة الضاربة» السعودية إلى حدود اليمن
  • بالفيديو.. معلمون بقنا يطاردون ثعبانا في امتحانات النقل بمدرسة
  • وزير العدل: «ابن عامل النظافة مينفعش يبقي قاضي.. وكتر خير أبوه على تربيته»
  • بالفيديو.. «شوبير» يهاجم «أبوتريكة» على الهواء

الزعاترة: هذه أدلة أن أمريكا لم تعد قادرة على التحكم بالمشهد

الإثنين 13 أكتوبر 2014 06:22 م

استنكر الكاتب والمحلل السياسى ياسر الزعاترة من يحلو لهم استخدام مصطلح "الفوضى الخلاقة" فى سياق الحديث عما يجرى فى المنطقة، مؤكدا أن أمريكا لم تعد قادرة على التحكم بالمشهد لأن أمريكا لم تعد كما كانت من قبل. وفى مقاله اليوم الاثنين على الجزيرة نت تحت عنوان" فوضى نعم.. ولكن من يتحكم بها؟" يرى الزعاترة أن العالم يبدو مختلفا هذه الأيام لأنه تحول إلى التعددية القطبية فى ظل وجود قوى ذات حضور كبير مثل الصين وروسيا والهند



استنكر الكاتب والمحلل السياسى ياسر الزعاترة من يحلو لهم استخدام مصطلح "الفوضى الخلاقة" فى سياق الحديث عما يجرى فى المنطقة، مؤكدا أن أمريكا لم تعد قادرة على التحكم بالمشهد لأن أمريكا لم تعد كما كانت من قبل.
وفى مقاله اليوم الاثنين على الجزيرة نت تحت عنوان" فوضى نعم.. ولكن من يتحكم بها؟" يرى الزعاترة أن العالم يبدو مختلفا هذه الأيام لأنه تحول إلى التعددية القطبية فى ظل وجود قوى ذات حضور كبير مثل الصين وروسيا والهند والبرازيل، فضلا عن أوروبا، وإن تفاوت تورط كل منها في الشأن السياسي المباشر لمنطقتنا تحديدا، تبعا لحسابات خاصة لكل منها.
وراح الزعاترة يعرض أدلته للتأكيد على صحة قراءته للمشهد فى المنطقة قائلا: «على من يرددون مصطلح الفوضى الخلاقة أن يتذكروا أنه ما من مشروع صاغته أميركا (ومعها الكيان الصهيوني الأكثر تأثيرا في سياستها الخارجية الشرق أوسطية) منذ مطلع التسعينيات وانتهى إلى النجاح، من مشروع أوسلو وحتى مشروع غزو العراق لإعادة تشكيل المنطقة، فضلا عن جملة المشاريع الرامية إلى إنجاز حل للمسألة الفلسطينية».
ويستدل على صحة رأيه مضيفا «من يتحكم بالكون لا يحتاج لبث الفوضى، فهو يدير المشهد كما يشاء، والفوضى هي مسار يمكن أن يختطه من لا يملك القدرة على التحكم بالمشهد من الأساس، ورغم ذلك، فإن بث الفوضى ومن ثم التحكم بمخرجاتها يحتاج إلى قوة قادرة، الأمر الذي لا ينطبق على أميركا هذه الأيام».
ولا يرى الكاتب لأمريكا دورا فى تفجير ثورات الربيع العربى مشيرا إلى أن «الربيع العربي قد فاجأ الولايات المتحدة، تماما كما فاجأتها من قبل المقاومة العراقية، هي التي كانت تعتقد أنها ستتحكم بالعراق، وتديره في ظل انتداب عسكري، وتنتقل بعده إلى إيران وسوريا وكل الوضع العربي لتعيد تشكيله سياسيا وثقافيا، وربما جغرافيا أيضا، وبالطبع على إيقاع المطالب الصهيونية».
ويفسر المشهد فى مصر على التحو التالى «حتى عمليات الإجهاض التي تعرض لها الربيع في محطته الأهم (مصر) لم تكن بإدارة عملية من قبل الولايات المتحدة، بل كانت في شقها الأهم من فعل وتخطيط الدولة العميقة في مصر، وبدعم رهيب من محاور مهمة وذات قدرات مالية في النظام العربي الرسمي. صحيح أن ذلك كان برضاها ودعمها العملي (أعني الولايات المتحدة)، لكنه لم يكن ليتم لولا المعطيات الموضوعية العربية التي كان أهمها تشكل محور أنظمة الثورة المضادة.»
ويرى الكاتب أن «مفاجأة الثورة السورية كانت أكبر من سواها، وإن جرى التحكم بها بشكل أكبر، ليس من خلال الذكاء الأميركي، بل لأن إيران أصرت على الوقوف إلى جانب بشار، فتوافق ذلك مع الإستراتيجية الصهيونية الرامية إلى إطالة أمد الحرب لتدمير البلد واستنزاف جميع الخصوم، بمن فيهم إيران وتركيا وحزب الله والربيع العربي».
حتى بزوغ نجم تنظيم "داعش" وتعاظم قوته يؤكد الزعاترة أن « تصدر"داعش" لم يكن من تخطيط أميركا، ولا صلة لها به البتة، وهي ربما فوجئت به أيضا، رغم إدراكها لاحقا لحقيقة أن الأمر كان من تخطيط النظام "السورى" لكي يتفوق أمنيا وعسكريا على الثورة، ومن أجل أن يتمكن من وصم للثورة بالإرهاب، رغم أن المشهد التالي قد فاجأه أيضا» على حد قول الكاتب.
وبالنسبة للمشهد العراقى يرى الكاتب أن « أميركا لم تكن تريد في العراق مشهدا إقصائيا يعيد العرب السنّة إلى حمل السلاح ومساعدة تنظيم الدولة على استعادة قوته، فإنها لم تتحكم بالوضع على نحو يتيح لها ذلك، إذ وقع البلد أسير النفوذ الإيراني، وأسير نخبة سياسية استحوذ عليها جنون القوة والهوس الطائفي».
وحول الدور الإيرانى فى المنطقة يؤكد الكاتب «لا يتوقف الأمر عند مشهد المعركة مع تنظيم الدولة، بل يشمل كذلك مسيرة ربيع العرب، ومصير المشروع الإيراني في المنطقة، خاصة بعد ضربته الجديدة في اليمن، والتي ستفتح باب استنزاف جديد على إيران من حيث أرادته أداة استنزاف لآخرين يمكنها مساومتهم من خلاله على مصير بشار الذي يُعد الركن الأهم من بين أركان مشروع التمدد الإيراني».
ويخلص من ذلك إلى أن «مشهد الفوضى الراهن لا يحركه أحد بمفرده، بل هو نتاج تدافع بين القوى في المنطقة، وهو يفضي إلى تحالف الأضداد أحيانا، كما أن أحدا لا يمكنه التكهن بمآلاته، ولا بصيرورة أحداثه وكذلك بالنسبة للمدى الزمني الذي سيستغرقه»


التعليقات